منتدى اهل الحق
نشكركم على زيارة منتداكم ونامل ان ينال اعجابكم ونشرف بانضمامكم الينا ونرجو منكم المساهمه والمشاركه

منتدى اهل الحق

دعوي ثقافي سياسي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اخواني اشكركم على ثقتكم الغاليه في منتداكم وارحب بكم واتمنى ان ينال المنتدى اعجابكم وأمل منكم المشاركه الجاده والبناءه كما نرحب بكل اقتراحاتكم وارائكم لرفع مستوى هذا المنتدى ونرجو ان يعم النفع عن طريق مساهماتكم المثمره ونسأل الله تعالى ان ينفع بها كل مسلم وان يثقل بها ميزانكم يوم لا ينفع مال ولا بنون / مع تحياتنا نحن اسرة منتدى اهل الحق

شاطر | 
 

 قيام الليل فى حياة السلف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تهانى محمد
المشرفون
avatar

المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 18/04/2013

مُساهمةموضوع: قيام الليل فى حياة السلف   الثلاثاء مايو 28, 2013 12:33 pm


قيام الليل في حياة السلف

قال الحسن البصري: " لم أجد شيئاً من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل ".

وقال أبو عثمان النهدي: " تضيّفت أبا هريرة سبعاً، فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون اللّيل ثلاثاً، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا ".

وكان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنّه حبة على مقلى، ثم يقول: " اللّهم إنّ جهنّم لا تدعني أنام، فيقوم إلى مصلاه ".

وكان طاوس يثب من على فراشه، ثم يتطهر ويستقبل القبلة حتى الصباح، ويقول: " طيَّر ذكر جهنّم نوم العابدين !! ".

وكان زمعة العابد يقوم فيصلي ليلاً طويلاً، فإذا كان السحر نادى بأعلى صوته: " يا أيّها الركب المعرِّسون، أكُل هذا الليل ترقدون؟ ألا تقومون فترحلون !! فيسمع من هاهنا باكٍ، ومن هاهنا داع، ومن هاهنا متوضئ، فإذا طلع الفجر نادى: عند الصباح يحمد القوم السرى !! ".

طبقات السلف في قيام الليل

قال ابن الجوزي: واعلم أن السلف كانوا في قيام الليل على سبع طبقات:

الطبقة الأولى: كانوا يحيون كل اللّيل، وفيهم من كان يصلي الصبح بوضوء العشاء.

الطبقة الثانية: كانوا يقومون شطر اللّيل.

الطبقة الثالثة: كانوا يقومون ثلث اللّيل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أحب الصلاة إلى الله عز وجل صلاة داود؛ كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سُدسه» [متفق عليه].

الطبقة الرابعة: كانوا يقومون سدس اللّيل أو خمسه.

الطبقة الخامسة: كانوا لا يراعون التقدير، وإنّما كان أحدهم يقوم إلى أن يغلبه النوم فينام، فإذا انتبه قام.

الطبقة السادسة: قوم كانوا يصلون من اللّيل أربع ركعات أو ركعتين.

الطبقة السابعة: قوم يُحيون ما بين العشاءين، ويُعسِّـلون في السحر، فيجمعون بين الطرفين. وفي صحيح مسلم أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ في اللّيل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيراً إلاّ آتاه، وذلك كل ليلة» .

الأسباب الميسِّرة لقيام الليل

ذكر أبو حامد الغزالي أسباباً ظاهرة وأخرى باطنة ميسرة لقيام الليل:

فأمّا الأسباب الظاهرة فأربعة أمور:

الأول: ألاّ يكثر الأكل فيكثر الشرب، فيغلبه النوم، ويثقل عليه القيام.

الثاني: ألاّ يتعب نفسه بالنّهار بما لا فائدة فيه.

الثالث: ألاّ يترك القيلولة بالنّهار فإنّها تعين على القيام.

الرابع: ألاّ يرتكب الأوزار بالنّهار فيحرم القيام باللّيل.

وأمّا الأسباب الباطنة فأربعة أمور:

الأول: سلامة القلب عن الحقد على المسلمين، وعن البدع وعن فضول الدنيا.

الثاني: خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.

الثالث: أن يعرف فضل قيام اللّيل.

الرابع: وهو أشرف البواعث: الحب لله، وقوة الإيمان بأنّه في قيامه لا يتكلم بحرف إلاّ وهو مناج ربّه.

قيام رمضان

قيام رمضان هو صلاة التراويح التي يؤديها المسلمون في رمضان، وهو من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربّه في هذا الشهر.

قال الحافظ ابن رجب: " واعلم أنّ المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه: جهاد بالنّهار على الصيام، وجهاد باللّيل على القيام، فمن جمع بين هذين الجهادين وُفِّي أجره بغير حساب ".

وقال الشيخ ابن عثيمين: " وصلاة اللّيل في رمضان لها فضيلة ومزية على غيرها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه] وقيام رمضان شامل للصلاة في أول اللّيل وآخره، وعلى هذا فالتراويح من قيام رمضان، فينبغي الحرص عليها والإعتناء بها، واحتساب الأجر والثواب من الله عليها، وما هي إلاّ ليالٍ معدودة ينتهزها المؤمن العاقل قبل فواتها ".

وتشرع صلاة التراويح جماعة في المساجد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أول من سنّ الجماعة في صلاة التراويح في المسجد، ثمّ تركها خشية أن تُفرض على أمته، فلمّا لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم بجوار ربّه، واستقرت الشريعة؛ زالت الخشية، وبقيت مشروعية صلاتها جماعة قائمة.

وعلى المسلمين الإهتمام بهذه الصلاة وأداؤها كاملة، والصبر على ذلك لله عزّ وجل.

قال الشيخ ابن عثيمين: " ولا ينبغي للرجل أن يتخلف عن صلاة التراويح لينال ثوابها وأجرها، ولا ينصرف حتى ينتهي الإمام منها ومن الوتر ليحصل له أجر قيام اللّيل كلّه ).

ويجوز للنّساء حضور التراويح في المساجد إذا أمنت الفتنة منهنّ وبهنّ. ولكّن يجب أن تأتي متسترة متحجبة، غير متبرجة ولا متطيبة، ولا رافعة صوتاً ولا مبدية زينة.

والسنة للنّساء أن يتأخرن عن الرجال ويبعدن عنهم، ويبدأن بالصف المؤخر فالمؤخر عكس الرجال، وينصرفن من المسجد فور تسليم الإمام ولا يتأخرن إلاّ لعذر، لحديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلّم قام النّساء حين يقضي تسليمه، وهو يمكث في مقامه يسيراً قبل أن يقوم. قالت: نرى - والله أعلم - أنّ ذلك كان لكي ينصرف النّساء قبل أن يدركهن الرجال» [رواه البخاري].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قيام الليل فى حياة السلف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اهل الحق :: قسم الدعوه-
انتقل الى: