منتدى اهل الحق
نشكركم على زيارة منتداكم ونامل ان ينال اعجابكم ونشرف بانضمامكم الينا ونرجو منكم المساهمه والمشاركه

منتدى اهل الحق

دعوي ثقافي سياسي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اخواني اشكركم على ثقتكم الغاليه في منتداكم وارحب بكم واتمنى ان ينال المنتدى اعجابكم وأمل منكم المشاركه الجاده والبناءه كما نرحب بكل اقتراحاتكم وارائكم لرفع مستوى هذا المنتدى ونرجو ان يعم النفع عن طريق مساهماتكم المثمره ونسأل الله تعالى ان ينفع بها كل مسلم وان يثقل بها ميزانكم يوم لا ينفع مال ولا بنون / مع تحياتنا نحن اسرة منتدى اهل الحق

شاطر | 
 

 طاعة ولى الامر فى ضوء الكتاب والسنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تهانى محمد
المشرفون
avatar

المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 18/04/2013

مُساهمةموضوع: طاعة ولى الامر فى ضوء الكتاب والسنه   الأحد مايو 05, 2013 8:36 pm


من الفتن التي ابتلينا بها الطعن في ولاة الأمور والتلذذ بسبهم

وشتمهم والخوص في أعراضهم حتى عد من لم يخص في أعراض

الولاة أو لم ينتقصهم عد قاصراً ناقصاً غير صالح للدعوة سواء كان

عالماً أو مفتياً وخطيباً أو واعظاً ومحاضراً وداعية.




طاعة ولاة الأمر من القضايا الحساسة خاصة في عالمنا اليوم وقد

تخبط فيها أقوام مع أن الشرع الحنيف أبان طريقها وأوضح سبيلها

بأوضح بيان وأحسنه.



أعطى الإسلام طاعة ولاة الأمر اهتماماً كبيراً وأكد في القرآن والسنة

وأقوال العلماء عليها وما ذلك إلا لأهمية القضية وضرورة الاعتناء بها

والالتفات إليها ولخطورة إهمالها والجهل بها على البلاد والعباد وعلى

دين العبد ومعتقده في دنياه وأخراه.




أدلة وجوب طاعة ولاة الأمور:



من الكتاب: قال تعالى: ( يآأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول

وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شي فردوه إلى الله والرسول إن

كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا)




وأولي الأمر في الآية: هم العلماء والأمراء فيسمع للعلماء ويطاعون

فيما يبينونه من أمور الدين ويسمع للأمراء ويطاعون فيما يأمرون به

مما يرتضيه الله تعالى.




من السنة: يقول رسول الله –صلى الله عليه وسلم-( اسمعوا

وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة)




والطاعة لكل أحد لا تكون إلا في المعروف أي فيما يرضي الله تعالى




أياً كانت منزلة الآمر بالأمر ولو كان الوالدين


طاعة ولاة الأمر والصبر عليها وإن رأى ما يكره:


ولاة الأمر بشر يصيبون ويخطؤون وليسوا أنبياء ورسلاً معصومين فلا

يطالبهم أحد بما ليس في مقدورهم من عدم الوقوع في الخطأ فكل

بني آدم خطاء فإذا حدث أمر من قبل ولاة الأمر أقام البعض الدنيا ولم

يقعدها وهاج وماج.




والأخطاء والوقائع كثيرة جداً خاصة في أزماننا فقد أخبر عنها رسول

الله –صلى الله عليه وسلم- بأنها أزمنة الفتن والحوادث كقوله ( وإن

أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها

وتجئ فتنة يرقق بعضها بعضاً وتجئ الفتنة فيقول المؤمن هذه

مهلكتي ثم تنكشف وتجئ الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه فمن أحب

أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم

الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماماً فأعطاه

صفقه يده وثمرة فؤاده فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه

فأضربوا عنق الآخر).




ويقول –صلى الله عليه وسلم- (من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه

فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه إلا مات

ميتة جاهلية).




قال –صلى الله عليه وسلم- (إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها

قالوا يارسول الله كيف تأمر من أدرك منا ذلك؟ قال: تؤدون الحق الذي

عليكم، وتسألون الله الذي لكم).




وذهب النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى أبعد م هذا في طاعة

ولاة الأمر يقول رسول الله لحذيفة رضي الله عنه:




(يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم

رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال قلت: كيف أصنع

يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب

ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع)




وفي رواية ( يا عبادة! قلت: لبيك قال: اسمع وأطع في عسرك

ويسرك ومكرهك وأثره عليك وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك)



وعند وقوع هذا أمرهم رسول الله بالصبر ولم يأمرهم بأي شي سوى


الصبر . لا بالثورية ولا بالمطالبة ولا بالمظاهرات والركض في الشوارع


ورفع الشعارات فقال: ( إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى


تلقوني على الحوض)



واللقاء في الآخرة وورود الحوض مقابل الصبر في الدنيا ومن ورد

الحوض فقد فاز بالرضوان.




عقيدة أهل السنة في الولاة:



خير من وقر الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم- ووقف عند حد الله

ورسوله هم أهل السنة والجماعة الذين يعملون بكتاب الله حقيقة

ويمتثلون سنة رسول الله ويقدسونها. ليس عند أهل السنة والجماعة

لولاة الأمر إلا الاحترام والتقدير والمحبة والدعاء لهم واعتبار ذلك من

نعم الله عليهم.



يقول رسول الله –صلى الله عليه وسلم-Sad خيار أئمتكم الذين تحبونهم

ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين

تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قيل يا رسول الله أفلا

ننابذهم بالسيف فقال لا ما أقاموا فيكم الصلاة وإذا رأيتم من ولاتكم

شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يد من طاعة) فأهل السنة

والجماعة يحترمون ولاة الأمر ويدعون الله لهم بالصلاح والتوفيق

ويقدرون الحال ويثمنون النعمة بوجود ولي أمر لهم يجتمعون عليه

ويصدرون عنه ويرجعون إليه ولا يرون الخروج عليه ولا الدخول في

الفتن ويسمعون ويطيعون لولاتهم ولا ينزعون يداً من طاعة يتبعون

السنة في ذلك ويجتنبون الشذوذ والخلاف والفرقة.




أقوال السلف:



قال الحسن البصري رحمه الله في الأمراء: هم يتولون من أمورنا

خمساً الجمعة والجماعة، والعيد والثغور والحدود، والله ما يستقيم

الدين إلا بهم وإن جاروا وظلموا، والله لما يصلح الله بهم أكثر مما

يفسدون مع أن طاعتهم والله لغيظ وإن فرقتهم لكفر.




قال الفضيل لو كانت لي دعوة مستجابة لم أجعلها إلا في إمام- أي

ولي الأمر- لأنه إذا صلح الإمام أمن البلاد والعباد.




قال البربهاوي: إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب

هوى وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فأعلم أنه صاحب

سنة.




يقول الإمام أحمد: لو كانت لي دعوة مستجابة لجعلتها لولي الأمر

لأنه بصلاحه تصلح البلاد والعباد وبفساده تفسد البلاد والعباد. وقال

رحمه الله ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه لأحد من الناس

فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق.





ومن أحسن وأجمل ما قيل: قول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:

تكون أمور مشتبهات فعليكم بالتؤدة فإن أحدكم أن يكون تابعاً في

الخير خير من أن يكون رأساً في الشر.





حاجة الناس إلى ولاة الأمر:



اقتضت سنة الله تعالى أن يكون العباد رؤساء ومرؤوسين حكاماً

ومحكومين فلا بد من رئيس أو أمير ينظم حياتهم وقائم يقوم على

شؤونهم ويرتب أمورهم ومرجع يرجعون إليه ويفصل بينهم وإلا كانت

حياتهم فوضى مبعثرة.




قال صلى الله عليه وسلم ( إذا كنتم ثلاثة فأمروا أحدكم)



والدنيا بلا ولي أمر لا يستقيم حالها فلو لم يكن للناس ولي أمر لرأيتهم

يأكل بعضهم بعضاً ويقتل بعضهم بعضاً ويدمر بعضهم بعضاً والقوي

يستولي على الضعيف والكبير على الصغير والقبيلة القوية تستأصل

الضعيفة ولرأيت الدنيا فوضى والحرمات مستباحة والدماء مسيلة

والخراب في كل مكان.




وذلك لأن السلطان هيبة ورهبة وخوف واستقامة للأمور وانتظام

وفقدان السلطان خراب وفوضى ودمار .




مناصحة ولاة الأمور:




المناصحة شئ عظيم والناصح يعالج ويبني لا يهدم ويخرب

والمناصحة تختلف من شخص لآخر فمناصحة الوالد والكبير ومن له

مقام غير مناصحة الصغير والابن ومن هو من عامة الناس.




فلا يناصح ولاة الأمر إلا من عرف بالفطنة والصلاح والحكمة ومن آتاه

الله فصل الخطاب ولا يكون النصح على رؤوس الأشهاد كما يزعم

بعض الثوريين وأهل الشطط.




يقول رسو ل الله –صلى الله عليه وسلم- ( من أراد أن ينصح لذي

سلطان فلا يبده علانية ولكن يأخذ بيده فيخلو به فإن قبل منك فذاك

وإلا كان قد أدى الذي عليه)




الخروج على ولاة الأمور:



لا يجوز الخروج على ولاة الأمر أبداً وهو محرم لقول عبادة بن الصامت

رضي الله عنهSadبايعنا رسول الله على السمع والطاعة في منشطنا

ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثره علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا

كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان)



يقول النووي معنى (عندكم من الله فيه برهان) أي تعلمونه من دين الله تعالى.




وهذا هو الضابط الوحيد للخروج على الولاة ومعنى البواح يعني ظاهراً

بادياً من قولهم . باح بالشئ يبوح به بوحاً وبواحاً إذا أذاعه وأظهره.




يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ما خرج أحد على ولاة أمره إلا كان

حاله بعد خروجه أسوأ بكثير من حاله قبل خروجه.




ولك أخي: أن تنظر حال البلدان والأقوام التي ظهرت على ولاة أمورها

في القديم والحديث كيف كان حالهم وكيف تحولت عنهم النعم وحلت

بديارهم النقم. فالخروج على الولاة خراب كبير وهدم لكل شئ لهذا

أمر صلى الله عليه وسلم بضرب عنق من أراد تفريق الجماعة ونادى

بالفوضى والخروج على الولاة فقال( من خرج على أمتى وهم جميع

فأقتلوه كائناً من كان).




وقال صلى الله عليه وسلم(يكون عليك أمراء تعرفون وتنكرون فمن

أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ولكن من رضى وتابع. قالوا:

يارسول الله أفلا نقاتلهم؟ قال لا ما صلوا لا ما صلوا).




يقول الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه: لم يجز النبي صلى الله

عليه وسلم الخروج عليهم إلا بكفر بواح وجعل المانع من قتالهم فعل

الصلاة ولا يباح قتالهم إلا بالكفر البواح.




عواقب الخروج على ولاة الأمور:




يقول رجل من أحد البلدان شارك في الخروج على ولي أمره أنه كان

في البداية من الفرحين وكان مسروراً أن ذهب ولي الأمر فلما ذاق

المر والفوضى والخراب ورأى القتل والتدمير والجثث ملقاة على

الأرصفة بكى وقال: ياليتني ما خرجت ولا خرج على ولي أمرنا

يا ليتني ألقاه اليوم فأقبل رأسه. وآخر يقول: والله نعتذر لولي أمرنا

وقد عرفنا مكانته وقد جهلنا قدره بعد ما ذهب عنهم وأحلوا قومهم دار

البوار.




المبتدعة في كل زمان هم الخوارج على ولاة الأمور:




أول من سن الخروج على ولاة الأمور هم الخوارج وسموا بهذا الاسم

لأنهم خرجوا عن طاعة ولاة الأمر وسموا (المارقة) لأنهم يمرقون من

الدين ويخرجون منه بمعتقداتهم الباطلة كما يمرق السهم من الرمية.




الذي خرجوا على علي ومذهبهم التبرؤ من عثمان وعلي – رضي الله

عنهما- والخروج على ولي الأمر إذا خالف السنة- كما يزعمون- وفاعل

الكبيرة عندهم كافر خالد في النار.




توعدهم رسول الله لئن وجدهم ليقتلنهم شر قتلة وحذر الأمة منهم




جاء رجل إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- وهو يوزع أو يقسم غنائم

خيبر فقال للنبي: اعدل فقال النبي: ويحك من يعدل إلم أعدل؟ فهم

بعض الصحابة بضرب عنقه لأنه أساء الأدب مع رسول الله. فنهاهم

عن قتله وقال لصحابته والأمة من بعدهم: إن من ضئضئ هذا –

ذرية- قوماً يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام

ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية

لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 17/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: طاعة ولى الامر فى ضوء الكتاب والسنه   الأحد مايو 05, 2013 9:47 pm

موضوع رائع مشكوره جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تهانى محمد
المشرفون
avatar

المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 18/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: طاعة ولى الامر فى ضوء الكتاب والسنه   الإثنين مايو 06, 2013 1:09 am

شكرا ليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طاعة ولى الامر فى ضوء الكتاب والسنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اهل الحق :: قسم الدعوه-
انتقل الى: