منتدى اهل الحق
نشكركم على زيارة منتداكم ونامل ان ينال اعجابكم ونشرف بانضمامكم الينا ونرجو منكم المساهمه والمشاركه

منتدى اهل الحق

دعوي ثقافي سياسي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اخواني اشكركم على ثقتكم الغاليه في منتداكم وارحب بكم واتمنى ان ينال المنتدى اعجابكم وأمل منكم المشاركه الجاده والبناءه كما نرحب بكل اقتراحاتكم وارائكم لرفع مستوى هذا المنتدى ونرجو ان يعم النفع عن طريق مساهماتكم المثمره ونسأل الله تعالى ان ينفع بها كل مسلم وان يثقل بها ميزانكم يوم لا ينفع مال ولا بنون / مع تحياتنا نحن اسرة منتدى اهل الحق

شاطر | 
 

  ثقافة الهزيمة .. يوميات البقرة الضاحكة‏ 1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sayed younes
المشرفون
avatar

المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 17/04/2013

مُساهمةموضوع: ثقافة الهزيمة .. يوميات البقرة الضاحكة‏ 1   الثلاثاء مايو 07, 2013 12:50 pm

ثقافة الهزيمة .. يوميات البقرة الضاحكة‏[/
بقلم : غريب المنسى




نشرت صحيفة الوطن المصرية فى 31 مايو 2012 " الإفطار عبارة عن بيض وفول وزبادي، والغداء جمبري بالصوص، والعشاء فول مدمس، أما كلب سعادة البيه، فالغذاء شوربة خضار وفراخ والعشاء عسل نحل وزجاجة مياه معدنية " هذه هي إحدى القوائم التي اعتاد الحاج سلامة أبو لبن علي مدار 29 عاما أن يعدها، وأن يتلقي الأمر بإعدادها هاتفيا، لكن ليس في أي مطبخ عادي إنه مطبخ الرئاسة بقصر العروبة. يحكي "عم سلامة" ذكريات وكواليس عمله الذي غادره قبل الثورة بعام واحد، كان الطعام الذي يعده الحاج سلامة يمر بحلقة من الرقابة تبدأ من الطبيب البيطري، الذي يكشف علي الطعام قبل طهوه للتأكد من خلوه من الميكروبات، وحتى يتذوقه زكريا عزمي، خزينة أسرار الرئيس السابق، والذي يضحك الحاج سلامة عندما يتذكر فيلم "طباخ الرئيس" فقد كان دور عزمي داخل القصر مشابها لدور الفنان لطفي لبيب في الفيلم، وذلك علي حد قوله، فيما أوضح أن باقي تفاصيل الفيلم لا تمت للحقيقة بصلة فلم يكن أحد يجرؤ على التحدث للرئيس. الحاج سلامة يذكر جيدا تفاصيل برنامجه اليومي والذي كان يبدأ في الساعة السادسة صباحا لإعداد طعام الإفطار، الذي يضم أصنافا محددة بناء علي تعليمات الطبيب، ومنها "قلب الخس" لفائدته لعلاج أمراض القلب، ولا يغيب عن ذهنه أيضا طبق "صدور الحمام"، وهو واحد من الأطباق غير المألوفة التي كان يعدها الحاج سلامة لضيوف الرئيس المخلوع، فمائدته لم تكن تستضيف إلا الشخصيات المهمة، ومنهم أحمد نظيف (رئيس الوزراء الأسبق) ورشيد محمد رشيد (وزير الصناعة والتجارة الأسبق) .

وفى خلال لقائه مع الإعلامي مجدي الجلاد ببرنامج "لازم نفهم" على فضائية CBC مساء 27 يونيو 2012 قال اللواء مجدي عمار ، مدير الشئون المالية والإدارية للرئاسة الجمهورية السابق، الرئيس الراحل محمد أنور السادات لم يلبس يومًا القميص الواقي من الرصاص على عكس مبارك الذي كان يتحرك به في كل مكان مؤكدًا أن السادات كان يتحرك بنفسه حيث ذهب يومًا هو وزوجته لشراء "فول وطعمية" من محل بالقرب من نادي الزمالك بعد منتصف الليل، السادات كان أكثر بساطة في تحركاته كما أنه كان ينادي الناس بأسمائها عند ذهابه لقريته ميت أبو الكوم.

وأوضح عمار أن مؤسسة الرئاسة "عالم كبير جدًا" وأن نظام الحراسة بها يتم توزيعها قبل نوبة الخدمة بساعتين ومن الصعب اختراق هذا العالم، الأجهزة السيادية في الدولة لا توضع تحت رقابة الجهاز المركزي للمحاسبات، الرئيس المخلوع مبارك كان لا يعلم شيئا بشأن ما ينفق والأمور كلها كانت في يد زكريا عزمي، الرئاسة في السابق كانت مرتباتها ضعيفة جدا و"عزمي" قام بزيادة المرتبات بطريقة كبيرة جدا، الهدايا التي تأتي لرئاسة الجمهورية لم يكن يعرفها أحد وكانت تذهب مباشرة لمنزل الرئيس، الملوك ورؤساء الدول عندما يأتون لأحد قصور الرئاسة كانوا يتركوا مكافأة مالية وكانت تذهب كلها لرئيس الديوان عزمي، مؤكداً أن الرئيس الجديد يستطيع التحكم في الرئاسة ولكن المشكلة تكمن في احتواء الرئيس وإبعاده عن الشعب من جانب العاملين بالمؤسسة.

وقال إبراهيم يسري عضو الجهاز المركزي للمحاسبات، أن زكريا عزمي يمثل النظام الفاسد داخل قصر الرئاسة، مشيراً الي أن جهاز المركزي للمحاسبات وفق قانونه الحالي هيئة رقابية مستقلة وأن فكرة أنها تتبع رئيس الجمهورية فهو عوار، وأنه منذ عام 1987 تم تعطيل الرقابة الحقيقية للجهاز المركزي للمحاسبات على مؤسسة رئاسة الجمهورية، وتمت السيطرة عليه من قبل مؤسسة الرئاسة، موضحاً أن الرقابة على مؤسسة الجمهورية كان رقابة شكلية على ما يمثل 10 % من موازنة الرئاسة و90 % كانت من الأسرار الكبرى!!! أعضاء الجهاز عندما كانوا يذهبون لمكتبة الإسكندرية لمراجعة الحسابات كان يقال لهم أذهبوا وقوموا بسؤال زكريا عزمي، الجهاز تم اختطافته في شخص رئيس الجهاز وسلطة تعيينه كانت مباشرة من رئيس الجمهورية، مؤكدا أن هناك أوراق تم فرمها من جانب زكريا عزمي.

ونشرت شبكة الإعلام العربية "محيط" فى 20 أغسطس 2012 قال ضابط بالحرس الجمهوري من ضمن المكلفين بتأمين الرئيس محمد مرسي : منذ سنوات ونحن لم نكن نعرف معني الراحة النفسية كما نعيشها الأن، كنا نقوم بتأمين المواقع التي ينوي الرئيس السابق زيارتها بأيام ، ونقف في طوابير طويلة تصل لعدة كيلو مترات لكي يمر الرئيس السابق ، أغلب ضباط الحرس الجمهوري كانوا غير راضيين عن الوضع أيام الرئيس السابق، لأنهم كانوا يخدمون الرئيس كشخص وليس الرئاسة كمؤسسة، كنا نعامل بطريقة غير لائقة من أسرة الرئيس خاصة «سوزان ثابت» والتي كانوا يطلقون عليها داخل القصر «الهانم».


وفى شهر يونيو 2012 نشرت جريدة الوطن المصرية " يوميات مبارك فى الحبس - وقائع موثقة رصدها شخص ملاصق للرئيس السابق" جاء فيها يوم 3 أغسطس 2011 عند وصول مبارك إلى المركز الطبى العالمى بطائرة هليوكوبتر حيث تم نقله من مستشفى شرم الشيخ الدولى كان فى أنتظاره فى المهبط مدير المركز و أحد لواءات الداخلية و عميد فى الشرطة العسكرية و الطاقم الطبى الذى سيتولى رعايته خلال مدة أقامته إضافة إلى مجموعة مكونة من 20 فردا من القوات الخاصة للجيش لتأمين المهبط بالكامل.

و كان فى أنتظار مبارك جناح عملاق يعد من أفضل الأجنحة فى المركز الطبى العالمى على الأطلاق، يقع فى الطابق الخامس، و يتكون من جناحين رئيسيين، لا تقل مساحة الواحد منهما عن 250 مترا مربعا، و ملحق بالجناحين نحو 5 غرف فرعية مجهزة على أعلى مستوى لمبيت الزوار و الضيوف، بالأضافة إلى قاعة أجتماعات مجهزة بأحدث أجهزة الأتصالات و نظام الفيديو كونفرانس، و يوجد إيضا حمام سباحة معد لأستخدام الرئيس السابق حتى لو كان على كرسى متحرك، جاكوزى، ساونا، و أحدث صالة جيمانيزيوم ، و غرفة عمليات مخصصه لشخصه فقط و تعد من أحدث غرف العمليات فى العالم لما تضمه من أجهزة طبية و أمكانيات متطورة تساعد الطبيب على أجراء جميع أنواع الجراحات.

وكانت سوزان مبارك تقيم بشكل شبة دائم داخل الجناح الأخر، الموجود فى نفس الطابق الذى يقيم به زوجها، بالمخالفة للقانون الذى لا يسمح للمسجون بمرافقة أى شخص للمبيت معه، خصوصا أن مبارك يعامل كمسجون أحتياطى، و كانت سوزان تعتبر أن الجناح هو المكان الأكثر أمنا، حيث تتولى مجموعة من رجال العمليات الخاصة حمايته، علاوة على وجود عدد من أفراد الحراسات الخاصة التى كانت تعمل مع مبارك أثناء الرئاسة، و غالبا لم تكن سوزان تخرج للمبيت خارج الجناح، إلا بصحبة شقيقها منير ثابت حيث يستضيفها فى منزله. و بصحبة مبارك كان هناك أطقم تمريض لرعايته، و كل طاقم مكون من 5 ممرضات يجرى تغييرهن كل 8 ساعات.

ومن المواقف المثيرة التى حدثت فى أحد الأيام داخل جناح مبارك، و أثناء وجود سوزان فى غرفة زوجها، تحدثت أحدى الممرضات إلى زميلتها بصوت عال، فنهرتها سوزان و قالت لها بالحرف الواحد "لو عليتى صوتك تانى أنا حقطع رقبتك" و لكن الممرضة لم يعجبها كلام سوزان و ردت عليها قائلة "أنا معملتش حاجة غلط علشان تقوليلى كده" و غضبت سوزان و توجهت إليها و صفعتها على وجهها، و صرخت الممرضة حتى وصل صوتها إلى أفراد الحراسة الخاصة بمبارك، فجاءوا و معهم أحد الضباط الذى أستمع إلى تفاصيل الواقعة، ثم تحدث إلى سوزان قائلا "إهدى شوية ياهانم ماتنسيش أن الوضع دلوقتى ما بقاش زى الأول".

وفى يوم 20 أكتوبر 2011 كان مبارك كعادته يشاهد التليفزيون، و فوجئ بخبر مقتل العقيد معمر القذافى، و شاهد الصور و الفيديوهات التى ترصد مقتله، فأنتابته حالة هستيرية حادة و تدخل الأطباء بأعطائه جرعات مهدئة، و سيطرت عليه حالة من الخوف و الرعب الشديد حينما شاهد القذافى مقتولا ،و أخذ يبكى بشكل هستيرى خوفا من أن يلقى نفس مصيره.



ويوم 5 يناير 2012 بعد أنتهاء أخر جلسات مرافعة النيابة التى طالبت فيها بتوقيع أقصى عقوبة على مبارك و هى الأعدام شنقا، كان يبدو على مبارك أنه لم يسمع كلام النيابة أثناء الجلسة ، و عندما عاد إلى جناحه بالمركز الطبى العالمى و سمع الخبر فى التليفزيون أنخرط فى البكاء و قال بصوت مسموع و كأنه يكلم نفسه "دى أخرتها .. أخرتها الأعدام" و خلال هذة الفترة فى أوائل مارس زات شخصية عسكرية رفيعة المستوى مبارك فى المركز الطبى العالمى، و كانت زيارة فى غاية السرية و أمتدت إلى أكثر من ساعة.

صباح يوم الجلسة الأولى من المحاكمة 3 أغسطس 2011 وصل مبارك إلى الأستراحة الملحقة بقاعة محكمة جنايات القاهرة ليجد فى أنتظاره ولديه علاء و جمال و قال لهم "وحشتونى أوى يا حبايبى عاملين إيه؟"، فرد عليه جمال قائلا " الحمد لله بخير و إن شاء الله محدش هيقدر يمسك علينا حاجة"، و توجه إليه حبيب العادلى وزير داخليته و أدى التحية العسكرية و هو يقول له " حمد الله على سلامتك ياريس" ثم صافحه و بدأ بعد ذلك فى تقديم مساعديه الستة لمبارك و هم أحمد رمزى رئيس قوات الأمن المركزى السابق، عدلى فايد رئيس مصلحة الأمن العام السابق، حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث أمن الدولة السابق، إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة السابق، و أسامة المراسى مدير أمن الجيزة السابق، عمر الفرماوى مدير أمن 6 أكتوبر السابق، و كانت المفاجأة أن مبارك لم يكن يعرف أى شخص منهم و بدأ الحوار التالى:

مبارك : ياعلاء إنت و جمال عايشين إزاى .. و الأكل و الشرب أخبارهم إيه؟
جمال: بناكل كويس ما تقلقش يا بابا
علاء : تصدق يا بابا أن المراوح طلعت أحسن من التكييف
مبارك "مندهشا" : هو أنتم معندكوش تكييف فى السجن؟
جمال : لا يا بابا
مبارك: هو أنتم مين اللى بيحلقلكم؟
جمال : واحد مسجون كان أصلا شغال حلاق
مبارك: بتدولوا أد إيه؟
علاء : كل واحد بيديلوا اللى بيلاقيه فى جيبه عشرين أو خمسين جنيه.
و سأل مبارك حبيب العادلى و مساعديه قائلا : هو كام واحد أتقتل فى المظاهرات ياحبيب؟
العادلى : حوالى 800 يا ريس أو أكتر شوية
مبارك : أمال أيه موضوع القناصة ده؟
العادلى : علمى علمك ياريس .. أنا أول مرة شفتهم كان فى التليفزيون و ما أعتقدش دول تبع وزارة الداخلية
مبارك موجها كلامه إلى العادلى و مساعديه الستة : أحنا عمرنا ما أصدرنا أوامر بضرب النار على المتظاهرين لا أنا و لا السادات و لا حتى جمال عبدالناصر طول عمرنا بنضرب النار على الأعداء بس.
العادلى : أحمد نظيف حالته بقت تصعب على الكافر و طول اليوم قاعد يعيط و مش فاضى يكلم حد و كل ما أقابله فى الصلاة يقول لى " روح ياشيخ ربنا ينتقم منك وديتنا فى داهية .. أنا مراتى حامل .. وحرام أسيبها فى وقت زى ده ".وتابع العادلى الضحك قائلا: تصدق ياريس أول ما جه السجن ما كانوش لاقيين سرير على مقاسه و فى الأخر راحوا مفصلين ليه سرير خصوصى.

ضحك مبارك ضحكة خفيفة و توجه ناحية علاء و جمال ليسألهما عن صفوت الشريف و فتحى سرور و زكريا عزمى و عاطف عبيد. فرد عليه علاء قائلا: مش بنشوفهم كتير أوى غالبا المقابلات بتكون أثناء الصلاة فى المسجد. أبتسم مبارك مندهشا ، متسائلا وصفوت كمان بتقابلوه فى الصلاة؟ ده أنا عمرى ماشفته بيصلى غير فى العيد. فضحك كل الموجودين فى الغرفة بصوت عال.



وهذه مقتطفات من أقوال صفوت الشريف" وأسمه الحركى موافى" من ملفات التحقيق فى قضية أنحرافات المخابرات العامة و التى تمت فى شهر فبراير و مارس 1968 و جاء بها "

ألتحقت بأدارة المخابرات العامة منذ سنة 1957 ، و أستمريت فى هذا العمل حتى 26 أغسطس 1967.. و نشأت فكرة عمليات الكنترول عام 1963
و ما المقصود بعمليات الكنترول؟
- كانت جزء من العمليات الخاصة يقصد بها الحصول على صور أو أفلام تثبت وجود علاقة جنسية مشينة للشخص المطلوب السيطرة عليه حتى يمكن أستغلال هذا الأمر فى الضغط على هذا الشخص علشان أشغله معايا أو تجنيده للعمل لحساب المخابرات....
وأعقب عملية سعاد حسنى عملية أخرى خاصة بشريفة ماهر (ممثلة سينمائية) فى أواخر سنة 1963 بعد كنترول سعاد حسنى بحوالى 15 يوم ، و قد صدرت الأوامر بخصوص هذه العملية من حسن عليش حيث أتصل بى و كلفنى بعمل كنترول على شريفة ماهر بالأشتراك مع محمود كامل شوقى. لم يوضح لنا حسن عليش الغرض من هذه العملية ، و أحنا إيضا لم نسأله على أساس أن ده أمر صادر منه يتعين تنفيذه حسب مبادئ المخابرات التى تقتضى أن تكون المعرفة على قدر الحاجة ، و لم تكن شريفة ماهر من ضمن المرشحات من قبل للتجنيد ، و لذلك لم يكن الغرض من هذه العملية واضحا لى.

وبناء على هذه التعليمات الصادرة من حسن عليش أتصل محمود كامل شوقى بالمندوبة ريرى التى كانت على معرفة بشريفة ماهر فأتصلت بها و أتفقت معها على موعد لتقديمها لأحد الليبين لأنها برضه مكانتش بتحب تطلع مع مصريين ، و وقع أختيارنا على كمال عيد المترجم بالأدارة ليمثل دور الليبى لأن شكله يساعد على ذلك و له أقارب ليبين و يعرف لهجتهم، و كان الأتفاق على أن تتقاضى شريفة ماهر مبلغ مائة جنيه و قد تم صرف هذا المبلغ من نقود المندوبين و سلمه محمود شوقى لريرى بأيصال لتسليمه لشريفة ماهر.

وفى الموعد المحدد حضر كمال عيد مع المذكورة إلى شقة العمليات بمصر الجديدة، و كنت أنا و أحمد الطاهر فى غرفة العمليات و لحق بنا محمود كامل شوقى ثم فوجئنا بحضور صلاح نصر مع حسن عليش ولم أكن أعلم بأن صلاح نصر سوف يحضر ولا حسن عليش، ولذا أستغربت وأفتكر أن حسن عليش قال يومها تبريراً لحضور صلاح نصر أنه عاوز يشوف بنفسه العمليات ماشية أزاي. ولم تتم عملية كنترول كاملة على شريفة ماهر في ذلك اليوم نظراً لكونها قالت لكمال عيد أن عندها الحيض، والظاهر أنها كانت عاوزة تضحك عليه وأخذنا لها بعض صور وهي معاه في الأوده لكن محصلش عملية جنسية وكانت واخده الفلوس مقدماً وأستولت عليهم، وقد أصدر صلاح نصر شخصياً تعليمات لنا في ذلك اليوم بضرورة أن تتم عملية كنترول كاملة لشريفة ماهر وأنها لازم تيجي تاني لإجراء هذه العملية عليها.

وبناء على ذلك أعاد محمود كامل شوقي الأتصال بريري لتتصل بالمذكورة ولكنها أي شريفة ماهر أشترطت أن تحصل على نقود أخرى وهي مبلغ مائة جنيه إيضاً على ما أذكر، وتم صرف هذا المبلغ من نقود قسم المندوبين لريري بإيصال بعد التصديق على ذلك من حسن عليش وقامت ريري بتسليم المبلغ لشريفة ماهر وكان ذلك بعد أيام من العملية الأولى. وحضرت شريفة مع كمال عيد إلى الشقة وتمت عملية كنترول كاملة لها أثناء عملية جنسية بينها وبين كمال عيد، وقد توليت أنا وأحمد الطاهر وصلاح شعبان تنفيذ العملية، ولم يحضر صلاح نصر أو حسن عليش في ذلك اليوم وتسلم أحمد الطاهر الأفلام وكانت 35 مم سينما.

وبعد فترة وقبل أنعقاد مؤتمر القمة قلت أنا ومحمود كامل شوقي لحسن عليش أنه مادام عندنا كنترول لشريفة ماهر فنحاول نجندها علشان نستفيد منها، ولكن حسن عليش رفض الفكرة وقال: "مش كل العمليات اللي تقوموا بيها تستفيدوا أنتم منها" وأن العمليات لخدمة الجهاز كله، ولم يفصح إيضاً عن الغرض الذي من أجله أجريت عملية الكنترول للمذكورة.

وماذا كان دور صلاح نصر في هذه العملية الخاصة بشريفة ماهر؟
فوجئنا إيضاً بحضوره يوم التنفيذ أول مرة ولم نكن نحلم بأنه سوف يحضر ونظراً لأنه لم تتم عملية جنسية يومها فقد أمر بنفسه بأن تعاد العملية، وفعلاً أعيدت بناء على أوامره مع أننا كنا صورنا العملية الأولى التي لم تتم بعد وبعد أن خلعت شريفة ماهر ملابسها وفضلت بالملابس الداخلية.

جاء بأقوال كمال عيد في التحقيقات إيضاً أنه تقابل في نوفمبر الماضي مع شريفة ماهر في محل لاباس، ودار بينهما حديث وفهم من حديثها أن عملية الكنترول عملت لها لغرض شخصي لدى صلاح نصر لكي يتمكن من الضغط عليها ليتصل بها جنسياً، وأنه عرض عليها الفيلم الذي أخذ لها بالصورة والصوت ــ فما قولك؟
أنا ما أعرفش ما إذا كان صلاح نصر أتصل بها، وأنا كان دوري في العملية دور المنفذ وشرحت جميع الملابسات الخاصة بها ودور صلاح نصر فيها.

هل حصلت أستفادة من شريفة ماهر في أي عمل من أعمال المخابرات؟
لا محصلش على قدر علمي ولم نستخدمها في شيء.

وما تكاليف هذه العملية الخاصة بشريفة ماهر؟
أخذت في كل مرة مائة جنيه، ومش فاكر إن كانت المندوبة اللي جابتها ريري أخذت مكافأة والا لأ ومسألة مكافأة كمال عيد مش فاكرها ويجوز صرفتها لـه وأنا ناسي . أنتهى

وفى حديثها مع برنامج "أنا والعسل" للإعلامى اللبنانى نيشان ديرهاروتيونيان على قناة الحياة الفضائية فى أغسطس 2012 قالت السيدة اعتماد خورشيد ،زوجة مدير المخابرات الأسبق صلاح نصر ، أنه كان يتم تجنيد النساء بالأجهزة الأمنية من خلال تصوير أفلام جنسية لهم مع شخصيات هامة و وزراء، و أن من كان يصور هذه الأفلام كان «صفوت الشريف وزير الأعلام الأسبق» والمحبوس حالياً، بالإضافة إلي أنها اتهمت صفوت الشريف بأنه قتل سعاد حسني بلندن بعد أن أرادت إن تكتب مذكراتها بواسطة الإعلامي عبد اللطيف المناوي الذي تم تعيينه رئيسا لقطاع الأخبار باتحاد الإذاعة و التلفزيون، لكي تحصل أموال لعلاجها و أن ذلك سبب قتلها لأنها كانت مجندة من مجندات المخابرات العامة، موضحة أيضا أن صفوت الشريف لفق تهمة للفنان عمر خورشيد ( 1945 - 1981) ، بأنه سيذهب لإسرائيل وله علاقة مع أبنة الرئيس السادات جيهان و أخذ الضوء الأخضر ليتخلص منه فى حادث سيارة مدبر.

وفى شهر يونيو 2012 نشرت جريدة الوطن المصرية .. و توقفت الأحاديث فى الأستراحة، عندما ضخت قاعة المحكمة بهتافات مدوية تقول "الشعب يريد أعدام المخلوع" .. و" يا جمال قول لأبوك المصريين هيشنقوك". وبدا أن مبارك لم يستمع جيدا إلى نص الهتافات فتساءل مستغربا : فيه إيه؟ إيه الصوت ده؟؟
رد عليه جمال قائلا : دول محامين بتوع الأدعاء بالحق المدنى و معاهم شوية الهمج التانيين.
مبارك : بيقولوا إيه؟
جمال : بيقولوا الشعب يريد تغيير الدستور
مبارك "مندهشا" : دستور إيه يابنى؟ مش الدستور سقط خلاص و عملوا إعلان دستورى هما الناس دول ما بيفهموش.
العادلى "مقاطعا" : يا ريس دول مجموعة أنتهازيين و رعاع كل همهم الفلوس و بس سواء كانوا المحامين بتوع الحق المدنى أو اللى بيقولوا عن نفسهم أهالى الشهداء
و سخر العادلى من كلام المدعين بالحق المدنى : " كله كوم و المحامى الأهبل اللى قال إن الريس مات فى سنة 2004 ده كوم تانى فأستغرق الجميع فى نوبة ضحك طويلة

و أنتهت الجلسة بقرار المستشار أحمد رفعت إيداع حسنى مبارك مستشفى المركز الطبى العالمى، و داخل الأستراحة ظهرت على وجه مبارك علامات الرضا بسبب إيداعه المركز الطبى العالمى و قال "كويس أنا كنت زهقت أصلا من القعدة فى شرم الشيخ لأن مفيش ناس كتير بتزورنى هناك" و أنشغل جمال و علاء بالحديث إلى الطبيب المرافق لوالدهما و قالا له : ياريت لو تقدر تظبط التقرير الطبى بتاع الريس علشان ما يجيش المحكمة تانى فرد الطبيب قائلا "ربنا يسهل"

صباح يوم الجلسة الثانية من المحاكمة 15 أغسطس 2011 كان المشهد يبدو خاويا من أبطاله بأستثناء الثلاثى مبارك و علاء وجمال وغاب حبيب العادلى و معاونوه السته
مبارك : أنتم بتاكلوا مع بعض و لا كل واحد بيأكل لوحده؟
جمال : لا .. كتير بنأكل مع بعض و حضرتك عارف أن رمضان بيحب اللمة، و كتير بيجى أحمد و الدكتور زكريا يفطروا معانا.
مبارك : أحمد مين ده؟
علاء يرد بضيق شديد : أحمد عز يا ريس.
نظر جمال إلى علاء فى عتاب و أستهجان لرده، لكن مبارك أستطرد بسرعة موجها كلامه إلى جمال : مش هو ده أحمد عز اللى كنت واجع دماغى بيه ليل و نهار أنت و الست والدتك و عمال تقول لى عليه إنه عقلية أقتصادية و سياسية ممتازة، ياريتنى سمعت كلام صفوت لما قال لى أنه "حمار " و مش بيفهم حاجة و هيودى البلد فى داهية، بس أعمل إيه؟ أنا قلت أكيد إنت و الست والدتك شايفين فيه حاجة أنا مش شايفها. سكت جمال و لم يرد ثم خفض رأسه ونظر إلى الأرض خجلا . لكن علاء قال بسرعة موجها كلامه لمبارك : يا ريس، لولا تزوير الأنتخابات بتاعت مجلس الشعب اللى كانت مفضوحة أوى، ماكنتش الثورة دى قامت و مكنش زمانا بقينا هنا، و أحمد عز بغباؤه و جهله هو السبب فى أن التزوير يبقى مكشوف أوى كده و الدنيا تقوم علينا.

فى الأستراحة و بعد أنتهاء الجزء الأول من الجلسة، لاحظ مبارك أن علاء و جمال سعيدان للغاية فسألهما : أنتم فرحانين كده ليه؟ فأدرك علاء أن والده لم يسمع قرار القاضى بوقف البث التليفزيونى لوقائع المحاكمات نتيجة ضعف سمعه، و قال علاء : الحمد لله يا بابا، القاضى وقف البث التليفزيونى للجلسات، يعنى الجلسات مش حتتذاع تانى.
جمال : علشان الناس تبطل شماتة شوية، دى بجد حاجة بقت تقرف
جمال : الجلسة الجاية حيبقى معانا حبيب بيه و المساعدين الستة.
مبارك : والله طيب كويس كويس، متنسوش لو شوفتوه تبقوا تسلمولى عليه و على كل الناس اللى معاكم هناك فى سجن طرة.
جمال : أكيد يا بابا.

قبل أسبوع كامل من أصدار المستشار أحمد رفعت قرار نقل مبارك من شرم الشيخ إلى المركز الطبى العالمى، خضع المركز لأستعدادات مكثفة شملت أجراءات غير أعتيادية من التأمين و التفتيش .. أفراد الحراسات فى حركة لا تتوقف، مروحيات تحلق فوق المركز الطبى العالمى، فى أنتظار الحدث الكبير، حتى جاء يوم 3 أغسطس 2011 موعد اليوم الأول للمحاكمة. و فى الوقت الذى كان فيه قرار المحاكمة مفاجئأ، بدأ أن المركز نفسه كان مستعدا و مهيأ للتنفيذ وفى جلسة 5 سبتمبر وصل مبارك الأستراحة الملحقة بقاعة المحكمة ليجد علاء و جمال فى أنتظاره، و أشار مبارك إلى حبيب العادلى وزير داخليته و قال له : إيه اللى حيحصل فى جلسة النهاردة؟
العادلى : القاضى يا ريس هيبدأ يسأل كام واحد كده من شهود الأثبات.
مبارك : وإيه أخبار الشهود دول؟
العادلى : ما تقلقش يا ريس كل شئ تمام، معظمهم من عندنا فى الوزارة و المحامين بتوعنا طمنونى و قالوا لى إن شاء الله حيقولوا كلام كويس.
مبارك : طيب تمام تمام

فى هذه الجلسة حدثت مفارقة غريبة لأن معظم شهود الأثبات شهدوا فى صالح المتهمين أى أنهم أصبحوا شهود نفى لا شهود أثبات.. و فى الأستراحة قال مبارك على فكرة أنا أعرف ناس كتيرة عاملة بلاوى و ممكن تيجى رجلهم فى قضايا كتيرة و يتحاكموا، و على فكرة عمر سليمان شهد فى النيابة لصالحنا و قال أن أحنا ما أصدرناش أوامر بأطلاق النار على المتظاهرين .
عدلى فايد : طيب ما تقول لعمر سليمان ييجى يشهد فى المحكمة يا ريس دى رقبتنا ممكن تروح
مبارك : طيب هاحاول أقول له
وجاءت وجبة الغذاء لجميع المتهمين من أكاديمية الشرطة ، و كانت عبارة عن سندويتشات فراخ بانيه و كفتة و لحوم باردة و مخللات ومياه معدنية و عصائر.
ونادى مبارك على حبيب العادلى ليسأله " مش بتاكل ليه؟ .. خد يا حبيب السندويتش ده " .
العادلى : شكرا يا ريس، أنا الحمد لله صايم النهارده.
مبارك "مندهشا" : صايم؟ صايم ليه؟ هو مش رمضان خلص؟
العادلى "ضاحكا" : أيوه يا ريس خلص .. بس أنا صايم الستة البيض.
مبارك : بيض إيه و سمر إيه بس؟ يا عم هو إحنا عارفين نصوم رمضان لما هنصوم فى غير رمضان.

وفى يوم 11 سبتمبر 2011 حضر مبارك إلى المحكمة و كان هادئا و لم تبدو عليه علامات التوتر، على خلاف باقى المتهمين خصوصا حبيب العادلى الذى ظل يتحرك متوترا دون توقف فى غرفة الأستراحة. أما إسماعيل الشاعر و حسن عبد الرحمن و أحمد رمزى مساعدو وزير الداخلية الأسبق فكانوا يدخنون السجائر بشراهة فى ذلك اليوم لشدة توترهم، و لجأ عدلى فايد إلى قراءة القرآن الكريم بأستمرار. و بدأ أسامة المراسى و عمر الفرماوى أكثر هدوءا بأعتبارهم يحاكمان بتهمة الأهمال و ليس القتل كباقى المتهمين.

و داعب أسامة المراسى حبيب العادلى قائلا : "ما تقعد بقى يا حبيب بيه خايلتنا، هى موتة و لا أكتر ههههه" فرد عليه العادلى بحزم قائلا : والنبى تنقطنا بسكاتك، أنا مش فايق لك دلوقت.

وعندما لاحظ مبارك التوتر الذى يسيطر على الموجودين فى الأستراحة، نادى حبيب العادلى قائلا له بصوت عال : ما تقلقش يا حبيب المشير مش جاى النهاردة و لا رئيس الأركان جاى يشهد بكرة. و عندما سمع حبيب العادلى و مساعدوه ما قاله مبارك ظهرت عليهم علامات الدهشة، و من كان يدخن سيجارة أطفأها، و أغلق عدلى فايد المصحف، ثم قالوا فى نفس الوقت : بجد يا ريس .. حقيقى الكلام ده؟
فرد مبارك : أيوه ده كلام أكيد .
العادلى : مين اللى قال لك يا ريس؟
مبارك : مالكش دعوة مين اللى قال لى، آهو عرفت و خلاص
العادلى : طيب ليه يا ريس مش هييجى؟
عدلى فايد "مقاطعا " : ده المشير يا ريس شهادته ممكن تنقذ رقبتنا من حبل المشنقة.
مبارك : ما تقلقوش .. هو كده كده هييجى، بس أعتقد إنه عايز يكون أخر واحد يشهد، و أعتقد أن ده علشان يستنى يعرف باقى الشهود هيقولوا إيه.
حسن عبد الرحمن : طيب يا ريس هو ده فى صالحنا، ما كان جه و خلاص.
مبارك : أصل المشير لو جه النهارده و قال الحقيقة إن إحنا ما أصدرناش أوامر بأطلاق النار على المتظاهرين، فالشهادة دى هتبقى منسوبة له شخصيا و الرأى العام هيهيج عليه جدا، أما لو جه فى الأخر، فشهادته هتكون مجرد تأكيد لكلام الشهود اللى قبليه و بكده ممكن الناس تتقبل كلامه بشكل أحسن، هى صحيح دى جلسات سرية، بس إنتم عارفين إن المحامين أول ما الجلسة تخلص بيطلعوا يقولوا كل حاجة للصحفيين.
و عندما تأكد المتهمون من خبر عدم حضور المشير، عاد الهدوء إليهم ، و أستغلوا الوقت المتبقى قبل بداية الجلسة فى إجراء أتصالات هاتفية بزوجاتهم و أبنائهم.

وبدأت الجلسة و فى داخل قفص الأتهام لم يجلس علاء إلى جوار والده كالعادة بل ظل واقفا لأنه كان يعلم أن القاضى سينهى الجلسة بسرعة لأنها كانت مخصصة لسماع أقوال المشير الذى لن يحضر كما قال والده. و قال المستشار أحمد رفعت : ورد إلى المحكمة خطاب من اللواء عادل مرسى رئيس هيئة القضاء العسكرى و نصه كالآتى " نظرا للأحداث التى تمر بها البلاد، يعتذر كل من المشير محمد حسين طنطاوى
[/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ثقافة الهزيمة .. يوميات البقرة الضاحكة‏ 1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اهل الحق :: منتدى النقاشات العامه والاراء والاخبار :: منتدى الاخبار والاراء والنقاشات العامه-
انتقل الى: